السيد محمد الحسيني الشيرازي

244

المال ، أخذا وعطاء وصرفا

إن شاء اللّه ، فقال له الرجل : عدني ، فقال : كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى منّي لما أرجو « 1 » . وروى جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما سدّ اللّه عز وجل على مؤمن باب رزق إلّا فتح اللّه له ما هو خير منه « 2 » . عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما سدّ اللّه على مؤمن رزقا يأتيه من وجه إلّا فتح له من وجه آخر فأتاه وإن لم يكن له في حسابه « 3 » . أعلام الدين ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( ما من مؤمن إلّا وله باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه فإذا مات بكيا عليه وذلك قول اللّه عز وجل : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ « 4 » ) « 5 » . أقول : أيّ إنّ الآية دليل على بكاء السماء والأرض على بعض الناس .

--> ( 1 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 96 ح 5 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 101 ب 58 ح 46 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 100 ص 34 ب 2 ح 65 . ( 4 ) سورة الدخان : الآية 29 . ( 5 ) أعلام الدين : ص 163 ( فصل ممّا روي في الأرزاق ) .